× Expanded Image
Title

Description

Read more

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في المقابلات الوظيفية

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من حياتنا، ويمتد تأثيرها إلى المجال المهني، بما في ذلك عملية المقابلة الوظيفية. غالبًا ما يلجأ أصحاب العمل إلى منصات وسائل التواصل الاجتماعي لمعرفة المزيد عن المرشحين بخلاف سيرهم الذاتية وخطابات الأرباب. يمكن أن تشكل المعلومات التي يتم جمعها عبر الإنترنت رأيهم حول مرشح، مما يؤدي إلى تقدمهم أو استبعادهم من الاعتبار.

  • 70% من أصحاب العمل يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لفحص المرشحين قبل توظيفهم
  • 57% من أصحاب العمل أقل احتمالاً لإجراء مقابلة مع مرشح لا يمكنهم العثور عليه عبر الإنترنت
  • يمكن أن توفر وسائل التواصل الاجتماعي رؤى حول شخصية المرشح واهتماماته وسلوكه عبر الإنترنت

قيمة التواجد على الإنترنت للمرشحين

يمكن أن تقدم التواجد على وسائل التواصل الاجتماعي للمرشح رؤى قيمة حول شخصيته واهتماماته واحترافيته. يبحث المجندون غالبًا عن مؤشرات على توافق المرشح مع ثقافة المنظمة وكيفية تمثيله لقيم الشركة. يمكن أن توفر ملفات وسائل التواصل الاجتماعي لمحة عن أسلوب التواصل لدى المرشح وإبداعه وحتى قدرته على التعامل مع النزاعات.

  • 66% من أصحاب العمل قد رفضوا مرشح بناءً على تواجده على وسائل التواصل الاجتماعي
  • 45% من أصحاب العمل قد أعادوا النظر في مرشح بناءً على تواجده الإيجابي عبر الإنترنت
  • يسعى أصحاب العمل إلى المرشحين الذين يظهرون شخصية احترافية عبر الإنترنت

كيف تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي على قرارات التوظيف

يستخدم أصحاب العمل المعلومات الموجودة على منصات وسائل التواصل الاجتماعي لتقييم مؤهلات المرشح وخصائصه. يمكن أن يكشف نشاط المرشح عبر الإنترنت عن التناقضات بين مؤهلاته المعلنة وسلوكه الفعلي. يمكن أن يؤثر المحتوى السلبي، مثل المنشورات المهينة أو الصور غير اللائقة، بشكل كبير على فرص المرشح في الحصول على وظيفة. من ناحية أخرى، يمكن أن يعزز التواجد الاحترافي والمهندم عبر الإنترنت من مصداقية المرشح وجعله أكثر جاذبية لأصحاب العمل.

  • 48% من أصحاب العمل قد وجدوا محتوى أثر في قرارهم بعدم توظيف مرشح
  • 33% من أصحاب العمل قد اكتشفوا محتوى أدى إلى توظيف مرشح
  • 69% من أصحاب العمل قد وظفوا مرشح بسبب شيء إيجابي وجدوه عبر الإنترنت

إدارة وسائل التواصل الاجتماعي للمقابلات الوظيفية

نظرًا للتأثير الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي على عملية المقابلة الوظيفية، من الضروري للباحثين عن عمل إدارة تواجدهم عبر الإنترنت بشكل استباقي. يجب عليهم النظر في الخطوات التالية:

1. إجراء تدقيق ذاتي: مراجعة وتنظيف ملفات التواصل الاجتماعي الحالية، إزالة أي محتوى قد يعتبر غير احترافي أو غير مناسب.
2. الاتساق مهم: التأكد من أن المعلومات التي يتم مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي تتوافق مع السيرة الذاتية وطلب الوظيفة.
3. إعدادات الخصوصية: ضبط إعدادات الخصوصية للتحكم في ما يمكن للآخرين رؤيته على ملفات التواصل الاجتماعي.
4. عرض الإنجازات: استخدام منصات وسائل التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على الإنجازات المهنية وإظهار المعرفة بالصناعة.
5. المشاركة بشكل احترافي: الانضمام إلى مجموعات الشبكات والصناعة، ومشاركة المقالات ذات الصلة، والمشاركة في المناقشات المهنية لبناء المصداقية.

  • 70% من الباحثين عن عمل ليسوا واثقين من تواجدهم على الإنترنت
  • 65% من مديري التوظيف يفحصون ملفات التواصل الاجتماعي لتقييم احترافية المرشح
  • 55% من المجندين يعيدوا النظر في مرشح بعد انطباع إيجابي من تواجده عبر الإنترنت

Try yourself